وقود جديد غير النفط بدأت في إنتاجه السعودية سيغير وجه المملكة ويمثل قفزة عالمية وخليجية ! .. تفاصيله

إن المملكة العربية السعودية تعكف على إنشاء مشاريع ضخمة وذلك لأجل انتاج وقود جديد بديل عن النفط وبنوع مختلف من الوقود حيث سيكون خالٍ من الكربون.

وهذ هذا النوع من الوقود يعرف باسم "الهيدروجين الأخضر" والذي ينتج من مكونات الماء وذلك عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، وذلك باستخدام كهرباء يتم توليدها من مصادر طاقة متجددة.

| الأكثر تصفحاً :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكتشف أخطر توقعات ليلى عبد اللطيف تثير الفزع: كارثة كبرى تهدد هذه الدولة الدولة العربية!!

 

لن تحتاج الباروكه بعد اليوم ..وصفة مجربة تبت الشعر وتملئ الفراغات وتمنع تساقطه نهائيا

 

لن تصدق..هذه الشجرة الذي نجحت زراعتها في السعودية وبرخص التراب تمتص السكر في الدم"تعرف عليها الآن!

 

هزت العالم العربي .. أول شابة عربية تتزوج من رجلين في وقت واحد(شاهد الصدمة)

 

نوع من التوابل يحسن الخصوبة عند الرجال ويقي من السرطان..جربه وشاهد النتيجة التي ستغير حياتك!

 

إحذر وبشده ..إذا وجدت هذه العلامة في منزلك فاعلم أنك وأسرتك في خطر من وجود السحر

 

اكتشف السر من ابتداء سورة الفاتحة بالتحميد وليس بالتسبيح؟.. ستفاجئك الإجابة!

 

ومن المقرر أن يتم استخدام هذا النوع من الوقود في المدينة العالمية التي يري تشييدها على امتداد صحراء البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية والتي يُطلق عليها اسم "نيوم" بتكاليف تناهز 500 مليار دولار.

وقد أعلنت شركة "آير برودكَتس آند كيميكالز" الأمريكية العاملة في مجال الغاز، أعلنت في الصيف الماضي عن أنها تعكف منذ أربع سنوات على تشييد وحدة صناعية في السعودية، لإنتاج "الهيدروجين الأخضر" وذلك في إطار مشروع "نيوم" الإستراتيجي.

وأوضحت الشركة المتخصصة أن تشغيل هذه الوحدة سيكون بطاقة تبلغ نحو 4 غيغا وات من الكهرباء والتي يجري توليدها من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة.

ومن المتوقع أن تكون هذه الوحدة هي الأكبر في العالم على صعيد إنتاج هذا النوع الجديد من الوقود "الهيدروجين الأخضر".

ومن المقرر استخدام سيارات أجرة طائرة للتنقل بين أنحاء المدينة السعودية المذهلة "نيوم" وتزويدها بهذا النوع من الوقود بالإضافة إلى استخدام الروبوتات للعمل كمساعدين منزليين لسكانها والذي من المخطط أن يصل عددهم إلى مليون نسمة.

وبحسب وكالات أنباء عالمية فأن العمل والتخطيط جار على قدم وساق لإقامة مزيد من الوحدات المماثلة في السعودية. وتعتقد الكثير من الدول والمختصين في مجال الوقود بأن هذا النوع من الوقود "الهيدروجين الأخضر" يمثل مصدرا للطاقة يمكن أن يساعد على إنهاء عصر الاعتماد على أنواع الوقود الأحفوري المختلفة والحفاظ على البيئة وتقليل التلقوت وإبطاء وتيرة زحف العالم نحو حقبة تشهد مزيدا من ارتفاع درجة الحرارة.  

اقرأ أيضاَ :

محاولة التفاف أمريكية خطيرة على اتفاق حكومة صنعاء والسعودية.. تفاصيل