تعرف على السورة القرآنية التي يهرب منها الشياطين وتقي من السحر وتشفع لصاحبها يوم القيامة ؟

القرآن ا لكريم
القرآن ا لكريم
  • الساعة 03:58 مساءً
  • الأخبار
  • دين ودنيا

عندما يسترسل المسلم بشكل دائم مع القرآن الكريم، وعندما يتتبع آياته وأحكامه، وعظمة الله في خلقه، فإنه يصطبغ بنور القلب والعقل وصفاء الذهن وزيادة الإيمان ومعرفة مراد الله في خلقة، كما أن من يقرأه سينال رضى الله وتوفيقه في شؤون الدنيا والآخرة، مع حلول البركة في الرزق، والنجاة من المكروه.

ويحصل قارىء القرآن على الخير الوفير والحسنات الكبيرة فله بكل حرف عشر حسنات: لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقولُ (الـم) حرفٌ ولكنْ (ألفٌ) حرفٌ و(لامٌ) حرفٌ و(ميمٌ) حرفٌ»، حديثُ حسن.

| الأكثر تصفحاً :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكتشف أخطر توقعات ليلى عبد اللطيف تثير الفزع: كارثة كبرى تهدد هذه الدولة الدولة العربية!!

 

لن تحتاج الباروكه بعد اليوم ..وصفة مجربة تبت الشعر وتملئ الفراغات وتمنع تساقطه نهائيا

 

لن تصدق..هذه الشجرة الذي نجحت زراعتها في السعودية وبرخص التراب تمتص السكر في الدم"تعرف عليها الآن!

 

هزت العالم العربي .. أول شابة عربية تتزوج من رجلين في وقت واحد(شاهد الصدمة)

 

نوع من التوابل يحسن الخصوبة عند الرجال ويقي من السرطان..جربه وشاهد النتيجة التي ستغير حياتك!

 

إحذر وبشده ..إذا وجدت هذه العلامة في منزلك فاعلم أنك وأسرتك في خطر من وجود السحر

 

اكتشف السر من ابتداء سورة الفاتحة بالتحميد وليس بالتسبيح؟.. ستفاجئك الإجابة!

 

ومن فوائد قراءة القرآن أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة: لقوله - صلى الله عليه وسلم-: «اقْرَؤوا القرآنَ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابه»، صحيح مسلم

كما أن قراءة القرآن ترفع قدرة الإنسان الإدراكية في مجال الفهم والاستيعاب، فالمسلم المنتظم بعلاقته مع كتاب الله دائم البحث والتدبر في معانيه، مقلبًا لكتب التفسير يتعلم كل ما هو جديد من معاني القرآن العظيمة.

وفي سياق متصل قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن فضائل سورة البقرة.

إن سورة البقرة من السور العظيمة، ولها فضائل عديدة، منها: أن الشيطانين تنفر وتهرب من البيت الذي تقرأ فيه، وكذلك فهي تشفع لصاحبها يوم القيامة.

واستشهد مدير إدارة الفروع الفقهية بما رُوي في صحيح مسلم عن أبي أُمامة الباهلي -رضي الله عنه-، أن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: «اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ».

وقال أيضاً أن قراءة سورة البقرة تحفظ من الشرور، وتقي من السحرة وسحرهم، وفيها بركة تعم من قرأها، موضحًا: 

"المقصود بالغيايتين غيمتان تظلَّان قارئ البقرة، كناية عن حفظه وحمايته، وفرقان أي جماعتان، والبطلة هم السحرة".

المصادر: صدى البلد - اوبرا نيوز - أخبار العرب

اقرأ أيضاَ :

محاولة التفاف أمريكية خطيرة على اتفاق حكومة صنعاء والسعودية.. تفاصيل